تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتبدأ المأساة بوصول معلومات لضابط المباحث بمحافظة العاصمة تفيد بقيام أحد التلاميذ بحيازة وترويج المخدرات بيت تلاميذ المدرسة ، فقام بتكليف أفراده بمراقبة منزل هذا التلميذ ، ومتابعة تحركاته ، ورصد حركة الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من هذا المنزل الذي يقع في إحدى ضواحي مدينة الكويت ، وجاءت نتيجة المراقبة والرصد أنه لا يوجد سوى شاب لا يتعدى السابعة عشرة من العمر يدخل ويخرج من منزله ومعه أشياء غريبة ممسكاً بها ، وظل أفراد المباحث يراقبون المنزل قرابة الأسبوعين حتى تأكدوا من صحة مراقبتهم ، وعندما تأكدوا تماماً من صحة مراقبتهم ، وعندما تأكدوا تماماً من صحة المراقبة ، تمَّ استئذان النيابة العامة بتفتيش المنزل الذي يعيش فيه الشاب ، وفي الموعد المحدد هرع خمسة من أفراد المباحث داخل منزل المتهم ، وطوقه الأفراد الآخرون من رجال المباحث من الخلف ودخل ضابط المباحث المنزل . فوجد والدة المتهم ، وبعض أخوته الصغار وسألهم أين أخوكم ؟ هنا ذهب إليه إخوته ينادونه من حجرته وسمع ضابط المباحث إخوته يقولون له : فيه رجل غريب لا نعرفه يريدك ، وجاء شاب لم يتجاوز عمره 17 عاماً وعلامات الارتباك ، والخوف على وجهه ، وسأل الشاب الضابط ما الأمر ؟ ومن أنت ؟ فقال له ضابط المباحث : قبل أن تسألني من أنا ؟ ارفع ذراعك الأيمن ثم بعدها أخبرك من أنا ؟ ورفع الشاب ذراعه الأيمن فرأى ضابط المباحث علامات وآثار حقن الهيروين على ذراع الشاب ، وهنا سأل ضابط المباحث الشاب هل تأكدت الآن من أنا ؟ هنا أخذ المتهم يصرخ ويتوسل لضابط المباحث ألا يخبر والدته وإخوته بهذا الموضوع وأنه ضحية وبريء ، وهنا أمر الضابط وأفراده من المباحث بتفتيش غرفة المتهم فوجدوا في دولاب غرفته لفافات من مخدر الهيروين ، وميزاناً صغيراً، وملعقة ، بالإضافة إلى لفافات أخرى من مادة الحشيش ، وسأل ضابط المباحث المتهم عن الكيفية التي وصلت بها هذه المواد المخدرة ، وقال

قصص مؤثرة للشباب · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص مؤثرة للشبابص ١١