وتحسبونه هينا ً
كانت زهية تتوقد شباباً وتتألق حيوية، مزهوة بشعرها المنسدل على كتفيها والذي يأبى إلا أن يندس تحت حزامها الضاغط. تتمتع برشاقة الغزال وخفة الفراشة، وتعتقد أنها يجب أن تعيش حياتها وتستمتع بكل ماهو متاح لها. ولما دعيت يوماً لحفل إحدى صاحباتها ودارت الأحاديث الشائقة بين الحضور ودار الحوار المتأرجح من البارد الثلجي إلى الحار البركاني، وكان مما أثار حفيظتها حقاً حوار حول الحجاب.
قصص مؤثرة للفتيات · الصفحة ٤٠