تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصيرة، ولا تستحق منا كل هذا الاهتمام، فقررت أن أرتدي الحجاب وأكون في خدمة بيتي وأولادي، والتفرغ لتنشئتهم النشأة الصحيحة، وهذه أعظم الرسالات ..

وهكذا عادت هالة إلى ربها، وأعلنت قرارها الأخير باعتزال مهنة التمثيل، تلك المهنة المهينة التي تجعل من المرأة دمية رخيصة يتلاعب بها أصحاب الشهوات وعبيد الدنيا، إلا أن هذا القرار لم يرق لكثير من أولئك التجار (تجار الجنس) فاتهموها بالجنون، وأنها إنما تركت التمثيل بسبب المرض وعجزها عن المواصلة، فترد على هؤلاء وتقول: "إن هناك في (عالم الفن) من هم أكثر مني (نجومية وشهرة)، وقد تعرضوا لتجارب أقسى كثيرا مما تعرضت له، ولكنهم لم يتخذوا نفس القرار". ثم تضيف: "والغريب أن (الوسط الفني) قد انقسم أمام قراري هذا إلى قسمين: فالبعض قدم لي التهنئة، والبعض الاخر اتهموني بالجنون، فإذا كان الامتثال لأوامر الله جنونا، فلا أملك إلا أن أدعو لهم جميعا بالجنون الذي أنا فيه ". وفي معرض حديثها عن حالها قبل التوبة، وموقفها من زميلاتها اللاتي سبقنها إلى التوبة والالتزام تقول: "لقد كنت أشعر بمودة لكل الزميلات اللاتي

قصص مؤثرة للفتيات · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص مؤثرة للفتياتص ٢٣٥