تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن أتخذ خطوة الاعتزال ثم أتراجع عنها مرة أخرى، فيكون عذابي شديدا ..

المهم، عدت إلى بيتي، وبدأت أتماثل للشفاء، والحمد لله، رجلي اليمنى بدأ يطرأ عليها تحسن كبير، ثم فجاة وبدون إنذار انتقلت الآلام إلى رجلي اليسرى، وقد شعرت قبل ذلك بآلام في ظهري، ونصحني الأطباء عمل علاج طبيعي، لأن عضلاتي أصابها الارتخاء نتيجة لرقادي في السرير، وكانت دهشتي أن تنتقل الجلطة إلى القدم اليسرى بصورة أشد وأقوى من الجلطة الأولى .. كتب لي الطبيب دواء، وكان قويا جدا، وشعرت بالام شديدة جدا في جسمي، واستخدم معي أيضا حقنا أخرى شديدة لعلاج هذه الجلطة في الشرايين، ولم أشعر بتحسن، وازدادت حالتي سوءا، وهنا شعرت بهبوط حاد، وضاعت أنفاسي، وشاهدت كل من حولي في صورة باهتة، وفجاة سمعت من يقول لي قولي: " لا إله إلا الله لأنك تلفظين أنفاسك الأخيرة الآن، فقلت: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، وتقول: نطقت الشهادة، وفي هذه اللحظة، تحدثت مع نفسي وقلت لها: سوف تنزلين القبر، وترحلين إلى الله والدار الأخرة، فكيف تقابلين الله وأنت لم تمتثلي

قصص مؤثرة للفتيات · الصفحة ٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص مؤثرة للفتياتص ٢٣٣