تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عرفت مرارة السقوط وخبرت تعاريج الطريق. وقال كلاما أكثر من ذلك .. أيقظ في الصوت الفطري الرائق، يدعوني إلى معراج طاهر من قحط القاع الزائف إلى نور الحق الخصيب. وأحسست أني أمام رجل يصلح لأن يكون أبا لأولادي، على خلاف الكثير ممن التقيت، ورفضت الاقتران بهم. وبعد فترة، شاء الله وتزوجنا. وكالعادة كان زواجنا قصة الموسم في أجهزة الإعلام المتعددة، حيث تتعيش دائما على مثل هذه الأخبار. ولكن المفاجأة التي أذهلت الجميع كانت بإعلاننا - بعد زيارتنا للأراضي المقدسة - تطليق حياة الفراغ والضياع والسوء، وأني سألتزم بالحجاب، وسائر السلوكيات الإسلامية المطلوبة إلى جانب تكريس اهتمامي لمملكتي الطاهرة - بيتي المؤمن - لرعاية زوجي وأولادي طبقا لتعاليم الله ورسوله أما زوجي فقد أكرمه الله بحسن التفقه في دينه، وتعليم الناس في المسجد. أولادي الأحباء لم يعرفوا أن أباهم في عمامته، أمهم في جلبابها، كانا ضالين فهداهما الله، وأذاقهما حلاوة التوبة والإيمان. خالتي المؤمنة ذرفت دموعها فرحة، وهي ترى ثمرة اهتمامها بي في الأيام الخوالي، ولاتزال الآن تحتضنني كما لو كنت صغيرة، وتسال الله لي الصبر والثبات أمام

قصص مؤثرة للفتيات · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص مؤثرة للفتياتص ٢٢٩