تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمثالي من المخدوعين والمخدوعات، واستبدالنا بمن هم أكثر إخلاصا، أو إذا شئت (عمالة)، في هذا الوسط الخطر والمسئول عن الكثير من توجهات الناس الفكرية. وجدت نفسي شيئا فشيئا أسقط في عزلة نفسية قائظة، زاد عليها نفوري من جواء الوسط الفني، -كما يدعى معرضة عن جلساته، وسهراته الصاخبة التي يرتكب فيها الكثير من التفاهات والحماقات باسم الفن أو الزمالة!! * لم يحدث أن أبطلت التعامل مع عقلي في ساعات خلوتي لنفسي، وأنا أحاول تحديد الجهة المسئولة عن ضياعي وشقائي، هي التربية الأسرية الخاطئة؟ أم التوجيه المدرسي المنحرف؟ أم هي جناية وسائل الإعلام؟ أم كل ذلك معا!! * لقد توصلت أيامها - إلى تصميم وعزم يقتضي تجنيب أولادي - مستقبلا- ما ألقاه من تعاسة مهما كان الثمن غاليا، إذ يكفي المجتمع التي قدمت ضحية على مذبح الإهمال والتآمر والشهوات، أو كما تقول خالتي: على دين الشيطان. وفجأة، التقينا على غير ميعاد. كان مثلي، دفعته نزوات الشباب - كما علمت بعدئذ - إلى هذا الوسط ليصبح نجما - وعذرا فهذه اصطلاحاتنا آنذاك - ومع ذلك كان يفضل تأدية الأدوار الجادة - ولو كانت ثانوية - نافرا من التعامل مع الأدوار

قصص مؤثرة للفتيات · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص مؤثرة للفتياتص ٢٢٧