تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدين قصته مع الهداية فقال: "أنا شاب كغيري من الشباب، تخبطي في فترات حياتي السابقة كان ناتجا عن انبهاري بمظاهر الحياة الخادعة والتى أعمت بصري وأصمت أذني عن معرفة أشياء كثيرة كنت أجهلها خاصة وأني لم أكن أقرأ من قبل على الرغم من أن الله تعالى بدأ أول آية أنزلها بكلمة: اقرأ. . وبعد أن بدأت أقرأ في كتب الدين شعرت بأنني من أجهل خلق الله، وقد كنت أعتقد أنني من المثقفين. . فأخذت أقرأ بنهم شديد في كتب السيرة والتراث والتفسير. . وبعد هذه القراءة المتأنية وجدت أن المؤثرات المحيطة بي جعلتني في ضلال مبين، فكان قراري باعتزال التمثيل. . وقد شجعني على اتخاذه ارتداء زوجتي الحجاب الذي كنت أسعد الناس به ". ثم يضيف: "هذا القرار- إن شاء الله - لا رجعة فيه لأني اتخذته بكامل اقتناعي وإرادتي، وندمت لأنني تأخرت فيه حتى الآن، فالأضواء ليست غالية حتى أحن إليها مرة أخرى. . فالشهرة والمال والأضواء لا تساوي ركعتين لله. ثم يضيف: "إننا اعتزلنا ونحن في القمة الزائفة. . فقد كان قرارنا بعد مهرجان القاهرة السينمائي الذي أقيم في العام الماضي، وبعد النجاح الكبير الذي حققناه، وليس لأننا لم نجد

قصص مؤثرة للفتيات · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص مؤثرة للفتياتص ٢١٩