تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، وبكيت ودعوت الله أن يهديني، ويأخذ بيدي إلى طريق الحقّ، حتّى كان يوم من الأيّام التي لا أنساها، كنت على موعد مع درس من دروس الإيمان من أحد الدعاة، فإذا باللقاء يمتدّ لأكثر من ثلاث ساعات، شعرت فيها بشعور يصعب عليّ تفسيره. وعدت إلى منزلي، وصليت الظهر، وبكيت كما لم أبكِ من قبل، ودعوت الله أن يلهمني رشدي، وأن يباعد بيني وبني الشيطان.

وأمسكت بالمصحف، وقرأت قوله تعالى: ((سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)) (النور: 1)

فكان قرار الحجاب الذي نبع عن عقيدة وعزيمة، بعد ما علمت بفرضيّته، ودون مناقشة، امتثلت لأمر الله.

أما زملائي سابقاً في الوسط الفني فأقول لهم بإحساس إيماني صادق، إنّ طريق الإيمان هو ثمرة الدنيا والآخر، وإن طاعة الله خير من الدنيا وما فيها.

وأقول لهم أنتم تعيشون في تيه وضياع، وتعايشون الغفلة والدمار، وإني أدعو لهم بالهداية.

****

قصص مؤثرة للفتيات · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص مؤثرة للفتياتص ٢١٧