تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحول ما يشيعه البعض من تلقي التائبات أموالاً من جهات مجهولة (!!!) مقابل التوبة ... ترد عائشة (شهيرة سابقاً)) فتقول:

حسبي الله ونعم الوكيل .. هذا غير صحيح .. دافعنا إلى الاعتزال كان أسمى من كل القيم المادية .. لقد اخترنا الطريق الذي نشعر فيه بالرضا عن النفس ..

وحول جهودها في مجال الدعوة تقول:

حقيقة ما زلت في بداية الطريق، وأحتاج إلى الكثير جداً من العلم والمعرفة بأمور ديني، ولكن ما أتذوقه الآن من حلاوة، وما أشعر به من الرضا والسعادة أحاول جاهدة أن أنقله إلى جميع من حولي، فبرغم ثقافتي الدينية البسيطة، إلا أنني بتلقائية شديدة أتكلم معهن عن بديهيات الأمور، وأولويات الإيمان، وأنقل إليهن أولاً بأول ما أقرأه وأتعلمه، وأحاول إقناعهن بما اقتنعت به من أن الحجاب فرض وأمر إلهي كالصلاة والصوم والزكاة .. لا يحتاج إلى مناقشة أو تردد.

والحمد لله أن حباني موهبة الإقناع، ولا أجد من الكلمات ما أصف به مشاعري (بالحسنة) التي يرزقني الله إياها عند ما تأتي

قصص مؤثرة للفتيات · الصفحة ٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص مؤثرة للفتياتص ٢١٤