تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كنت أنا الميتة؟ ما مصيري؟ لم أبحث عن الإجابة من الخوف الذي أصابني. بكيت بحرقة .. الله أكبر .. الله أكبر

ها هو أذان الفجر قد ارتفع. ولكن ما أعذبه هذه المرة أحسست بطمأنينة وراحة وأنا أردد ما يقوله المؤذن. لففت ردائي وقمت واقفه أصلي صلاة الفجر. صليت صلاة مودع. كما صلتها أختي من قبل وكانت آخر صلاة لها. (إذا أصبحت لا أنتظر المساء. وإذا أمسيت لا أنتظر الصباح) (1).

(((((

(1) ((الزمن القادم) للكاتب عبد الملك القاسم.

قصص مؤثرة للفتيات · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص مؤثرة للفتياتص ١٩