تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكرنا الله تعالى ... حتى إن ابنتي وهي صديقة للمتوفاة أخذت تبكي ...

ثم سألت خالة الفتاة عن ابنة أختها وكيف كانت حياتها؟! فقالت: لم تكن تترك فرضاً منذ سن التمييز ... ولم تكن تشاهد الأفلام والمسلسلات والتلفاز، ولا تسمع الأغاني ...

ومنذ بلغت الثالثة عشرة من عمرها وهي تصوم الاثنين والخميس وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى ...

ولكنها غُسلت قبل أن تُغسل غيرها ... والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن خُلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها في حياتها وبعد موتها ...

قصص مؤثرة للفتيات · الصفحة ١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص مؤثرة للفتياتص ١٨٣