ثم بدأت الجهاد في بيتي مع زوجي وبناتي، والحمد لله، فمنذ شهور قليلة فقط بدأ زوجي يعرف الطريق إلى المسجد، أما ابنتي الكبرى فقد ارتدت الحجاب، وهي من المستمعات المطيعات، فهي تقرأ معي الكتب التي أستعيرها من المسجد أو من بعض الأخوات الصالحات، وقد اقتنعت أخيراً بحرمة الغناء، واجتنبته بلا جدال، وكذا أشياء أخرى لا تعد، فلله الحمد والمنة، أولاً وآخراً , وأسأل الله ان يثبتني وإياكم على صراطه المستقيم.
قصص مؤثرة للفتيات · الصفحة ١٥٩