فسأل الحاضرون من أقاربها أحد الأخيار من الحاضرين والذي كان حاضراً عند الرجال وقت تكفينها عن هذا الامر؟ و ما العمل في ذلك؟؟؟ فقال لهم:
تدفن كما هي!!! فهذا نصيبها وهذا ما اكتسبته من الدنيا, والعياذ بالله .. فدفنت على حالها ((عارية)) ..
سبحان الله
ارجوا من الجميع الاعتبار من مثل هذه القصة والاتقاء من شر الدنيا وزينتها
اللهم انا نسألك حسن الخاتمه
(((((
قصص مؤثرة للفتيات · الصفحة ١١٩