على قيثار نهرِ
مع حكاياتِ البطولات التي
في ثراها
كل سرّ .....
***
يا دمشقُ
واثقًا من نفسه
سمتُ حضوركْ
شارباً كأسَ المفاتِنِ
من يزوركْ
رغمَ جلبابٍ
وسترِ
لستُ أدري
أي معنى الحبّ
اهواك دمشقُ
لست ادري
قصائد الشاعر أبو يوسف الأردني · الصفحة ٧١
على قيثار نهرِ
مع حكاياتِ البطولات التي
في ثراها
كل سرّ .....
***
يا دمشقُ
واثقًا من نفسه
سمتُ حضوركْ
شارباً كأسَ المفاتِنِ
من يزوركْ
رغمَ جلبابٍ
وسترِ
لستُ أدري
أي معنى الحبّ
اهواك دمشقُ
لست ادري
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.