تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دربُ الشهداءْ

فانفضوا عنّي

غبارَ الأسْرِ

إنْ دَكْدَكْتُمُ تلكَ الحُصونْ

وقهرتُمْ طاغَيًا

منْ كذبِهِ

طبُّ العُيونْ

قبلَ أن تُبري

أناسًا مسلمينْ

حدّقْ اليومَ بدرعا

يا لعينْ

هل تراهمْ خانعينْ

واسأل الأخيارَ في إزرعْ

و إنخلْ أجمعينْ

كيفَ سلّوا الشوكَ من درعا

وصانوا الزيزفونْ

وانظر الأبطال في حمصٍ

قصائد الشاعر أبو يوسف الأردني · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصائد الشاعر أبو يوسف الأردنيص ٦٨