أوْ هباءْ
جاوبتْ عنّي نجومُ الكبرياءْ
و وميضُ الاهتداءْ
وتوالتْ رعدةٌ
مِنْ صيْحَتي
و حنايا الأرض بثّتْ خيرَ بذرِ
***
أيُّها الأحرار إخواني
دعوني
لستُ أخشى ظلمةَ القبرِ
بقبري
واسْمعوني
فابتهالي
دعوةٌ وقّادةٌ
في صوتها:
ربّي يسّرْ كلَّ أمري
قصائد الشاعر أبو يوسف الأردني · الصفحة ٦٥