أيُّها الأحرارُ مهلاً
لستُ أخشى سَوْطَ جَلادٍ بِظهري
لستُ أرجو منكمُ
كسراً لقيدي
أوْ مواساةً لقهري ...
ليس أسري
ما براني بالأسى
او ملآني وانخسا
بالهَّم فكري
ليس أسري ....
هدَّ جسمي حالُكمْ
ما هدَّه إضرابُ شهرِ
أو صيامُ الحنفاءْ
عن كسيراتٍ وماءْ
طولَ عمري
لم يرَ الدمعاتِ مِنّي مجرمٌ
قصائد الشاعر أبو يوسف الأردني · الصفحة ٦٣