تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِكُمْ يا قومُ مارِدُنا سَيَصْحو ... فثورا بالعقيدةِ والسِّلاحِ ...

فما أحلى البرودَةَ فَوْقِ كِتْفٍ ... ومَرْماها نُصَيْرِيٌّ شَحاحِ ...

فطلقتُها برأسٍ لمْ يُطَأْطِأْ ... لرَبِّ العرْشِ مِنْ كِبْرٍ وَقاحِ ...

بصدرٍ مِلْؤهُ كُفْرٌ وحقْدٌ ... غَلى في قَعْرِ مُرْتَدٍ نُساحِ ...

أيا أردنّ يا مصرًا أجيبوا ... دعاةَ اللهِ مَعْ طَلِّ التِّيا حِ ...

أيا اسْطَنْبولَ يا بغدادَ هُبوا ... لأرضِ الشّامِ مَلْحمة الرَّواحِ ...

وكونوا للجهادِ جيوشَ بَدْرٍ ... جيوشَ القادِسِيّةِ كالوِشاحِ ...

ولا تَهِنوا فَإِنّا قدْ عَلَوْنا ... نُصَيْرِيًّا لَيُرْعِدُ بالأُجاحِ ...

إذا رُمْتَ النِّزالَ لهُ أَتَيْنا ... على دربٍ بِهِ وَرْدُ الفَواحِ ...

ودربُكَ مِنْ دِماكَ سُيولُ بأسٍ ... وجمرٌ مِنْ حَوافِرَ في ضُباحِ ...

أيا خَوارُ يا موتورُ أهْلاً ... وأبْشِرْ بالسّقوطِ والانْصِياحِ ...

إذا ضَحِكَ الزّمانُ لَكُمْ كَريمًا ... فلنْ يَعْيى بُكاؤكَ مِنْ نُواحِ

للشيخ

أبي يوسف الاسير

غفر الله ذنبه .... وستر عيبه

قصائد الشاعر أبو يوسف الأردني · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصائد الشاعر أبو يوسف الأردنيص ٥٤