تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ياعيدَ العمّالِ الأول

فرضوكَ على شعبٍ أعزَلْ

وتغنّوا عيدًا كذّابًا

ليضفقَ جمعٌ أهْبلْ

يا رجلُ على ماذا تحفَلْ

قُمْ واجمع نفسَك وارحلْ

واتركْ اطفالَكَ وتعجّلْ

منْ قالَ يريدونَكَ جسدًا

أو مثلَ حمارٍ تعملْ

تستيقِظُ فجْرًا

تهجرُ قرآنًا يُتْلى

وتسارِعُ نحوَ المَعْمَلْ

كيْ تُربي دينَكَ ديْنًا

أوّاهُ لكَمْ عقلُكَ يَجْهَلْ

ما معنى العيْشِ

ومعنى العزِّ

ومعنى الخالقِ والرّازِقِ

أو معنى رسولٍ يُرْسَلْ

أطْفِئْ عن قِدْرَكَ نارًا

وأنِرْ في عقلِكَ مِشْعَلْ

وانْظُرْ

وَتَجَرّأْ و تَفَكّرْ

بالسَّوْطِ وبالخُبْزِ الأسْمَرْ

في قِبْلَةِ ربٍّ لا يُذْكَرْ

في عَبَدَةِ عِجْلٍ وجِدارٍ

قصائد الشاعر أبو يوسف الأردني · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصائد الشاعر أبو يوسف الأردنيص ٤٦