تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَوْ فيكَ نورُ سَماحَةٍ ... ما كُنْتَ للوالي الحَطَبْ

فاسمعْ مقالةَ مؤمنٍ ... وافزعْ فقدْ حَلَّ الغَضَبْ

آنَ الأوانُ فشعبُنا ... بجزيرة ِ الإسلامِ هَبْ

سيُزالُ طاغوتٌ بها ... وتُقصقصونَ بِلا تَعَبْ

ونُهَدْهِدُ الأصْنامَ نستبقي كرائم تُنْتَهَبْ

وستعرفون جهادنا ... في كلِّ حاميةٍ سَبَبْ

وستنظرون عُقابنا ... ولواءُ باطلِكم غَرَبْ

فالذَّبحُ سُنّتُنا بكم ... وشعارُكم يَحْيا الهَرَبْ

يا خانِعَنَّ لظالِمٍ ... أشبعتَ بطنَكَ مِنْ جَرَبْ

ما المرءُ إلا فعله ... وبِعِزّةٍ تعلو الرُّتَبْ

واللهُ يرفعُ عبدَهُ ... في سجدةٍ منه اقتربْ

ووليُّ نعمتك الذي ... يطأُ الكرامَةَ والرَّقَبْ

ذُلًا، ومثل كلابنا ... وحميرنا، فلك النَّصَب

ما لي أراكَ مُرَقِّعًا ... دنياك فيها بالعطب؟!

أشفقْ على رأسٍ خَوى ... من كلِّ فهمٍ أو أَدَبْ

واملاهُ تقوى ترتجي ... حسنَ الحسابِ إذا تَتُبْ

فهناك يُخشى سيدٌ ... لا هالكٌ لا يُنْتَحَبْ

وهناك جبارُ القيامةِ والسّلامة مَنْ غلب

يا سعدُ، بئسَ منافقٍ ... قوالُ قولِكَ في ذَرَب

من قامَ يقمعُ ثورةً ... سَيُنادِمَنَّ أبا لَهَبْ

للشيخ

أبي يوسف الاسير

غفر الله له

قصائد الشاعر أبو يوسف الأردني · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصائد الشاعر أبو يوسف الأردنيص ٤٣