تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذرية، وقد ثبت عن الحسن أنه أبو الجن، كما أن آدم أبو البشر والله أعلم. ولا نزاع أن الجن مكلفون بالإيمان ومنهم ذرية إبليس، فالمقصود بذريته في الآية والله أعلم الشياطين منهم، أما من آمن منهم واتبع الرسل فينفعه إيمانه، ولا يضره نسبه ولا أصله.

وقد دلت السُّنَّة علي وجود ذكران وإناث من الشياطين وذلك في ذكر دخول الخلاء؛ ففي الحديث الصحيح أنه صلي الله عليه وسلم كان يقول: «اللَّهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» أي: ذكران الشياطين وإناثهم، وفي الحديث الصحيح أن «السوق معركة الشيطان فيها باض وفيها فرخ». والله أعلم.

قصة آدم عليه السلام · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصة آدم عليه السلامص ٩٢