تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال هاشم معروف: (إن جابر الجعفي من المتهمين عند أكثر المؤلفين في الرجال) [الموضوعات في الآثار والأخبار: 234].

ومما قاله أهل السنة في جابر الجعفي، قال أبو حنيفة: (ما رأيت أحداً أكذب من جابر الجعفي)، وقال ابن حبان: (كان سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ .. )، وقال جرير بن عبد الحميد: (لا استحل أن أحدث عن جابر الجعفي، وقال هو كذاب يؤمن بالرجعة) [انظر: العقيلي / الضعفاء الكبير: 1/ 196، وابن حبان / المجروحين: 1/ 208].

وأما زرارة بن أعين: فقد تكلم فيه علماء الحديث من أهل السنة وأجمعوا على أن زرارة بن أعين لم يرى أبا جعفر فكيف يحدث عنه. [انظز لسان الميزان: 2/ 474]. وبالتأكيد أن الشيعة لاتقبل كلاماً من نقاد الحديث من أهل السنة. ونقول لهم جاء في الفهرست للطوسي: أن زرارة بن أعين من أسرة نصرانية وجده يدعى (سنسن) كان راهباً في بلاد الروم، وكان أبوه عبداً رومياً لرجل من بني شيبان. [الفهرست للطوسي: 104].

وفي رجال الكشي: قال أبو عبد الله: (ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة بن أعين من البدع عليه لعنة الله) [رجال الكشي: 149].

وقال: (زرارة شر من اليهود والنصارى، ومن قال: إن مع الله ثالث ثلاثة) [رجال الكشي: 160]. ونقل الكشي أن ابا عبد الله لعنه ثلاثاً وقال: (إن الله نكس قلب زرارة .. ) [رجال الكشي: 160].

ونقول: ما مصير الروايات التي جاءت من طريق هذين؟ سؤال ننترك الإجابة عليه لكل شيعي!؟

[انظر هذا المبحث بتوسع في: منهاج السنة المجلد الثالث.

و أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية للشيخ ناصر القفاري حفظه الله. (1/ 353 - 366]

قراءة في عقيدة الشيعة الإمامية · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قراءة في عقيدة الشيعة الإماميةص ٤٥