تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مبشرات يوم الشهادة: يقول أبو عبيدة اليماني: لقد خرجت معه صبيحة اليوم الذي استشهد فيه، وفجأة استوقفني قائلا إني أشم رائحة الجنة، فهل تشمها يا أخي؟ فقلت: لا أشم شيئا فقال أبوالخير: أما أنا فأشمها.

ويقول أبوالبراء القرشي: خرجت مع مرشد (أبي الخير) يوم الشهادة إلى شلال قريب، فذهب إلى الشلال ومكث طويلا وهو يغتسل، فعندما عاد، قلت له: يا أخي لقد أبطأت علينا فقال: أريد أن ألقى الله والحور العين، وأنا نظيف.

ويقول أبو أحمد: في الليلة التي سبقت شهادته (ليلة العشرين من رمضان) بقي حارسا ست ساعات وملأ الليل تكبيرا وقرآنا ولم يذق طعم النوم.

• قال الشيخ عبد الله عزام في كتابه التربية الجهادية والبناء:

وقد حدثني أحد إخوانكم وقد غادر بالأمس، قال: رأيت رؤيا أن لي زجاجة خضراء في ثلاجة، قال: ففتحت الثلاجة، وإذا بالزجاجة الخضراء ومكتوب عليها الشهادة، قلت له: روحك إن شاء الله في حواصل طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت، والزجاجة الخضراء هي حواصل الطيور الخضر، ثم الثلاجة دليل أن الشهادة محفوظة لك ولو بعد حين.

• جاء في كتاب قصص الشهداء العرب في الشهيد أبو عبد الله مشعل القحطاني:

قبل العملية بيومين تحدث أبو عبد الله مع أحد الإخوة وقال له: لقد رأيت في منامي أنني أقتل أثنين من الصرب، وتأتيني رصاصتان هنا وأقتل، فبشره الأخ بالشهادة على ظاهرها، فما برح يردد: الله المستعان لسنا أهلا لها، وأمره بكتمان الرؤيا.

ثم ذكر تحقق وقوع الرؤيا فقال:

وتواجهوا وجها لوجه، فأطلق أبو عبد الله رشاشه تجاههم، فقتل اثنين منهم وأتته طلقتان في نحره، وتحققت رؤياه، وسقط الأخوان اللذان كانا معه.

ثم قال:

قمة السعادة في فضائل الشهادة · الصفحة ٥٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قمة السعادة في فضائل الشهادةص ٥٦٩