تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وِيَنِيلُكُمْ نَصْرَاً مُبِينَاً فِي المَلَا

إِنَّ العُرُوبَةَ لَا تَعُودُ لِمَجْدِهَا

إِلَّا كَمَا كَانَتْ بَلَاغَاً مُنْزَلًا

وَبِلَادَنَا وَالقُدْسَ دُرَّةُ تَاجِهَا

بِيَدِ الجِهَادِ تُفَكُّ فَكَّاً مُعْجَلاً

قل آمنت بالله، ثم استقم · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قل آمنت بالله، ثم استقمص ١٢