".. ولد لمحمد [- صلى الله عليه وسلم -]،[من مارية القبطية] ابنه إبراهيم فمات طفلاً، فحزن عليه كثيرًا ولحده بيده وبكاه، ووافق موته كسوف الشمس فقال المسلمون: إنها انكسفت لموته، ولكن محمدًا [- صلى الله عليه وسلم -] كان من سموّ النفس ما رأى به ردّ ذلك فقال: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد..". فقول مثل هذا مما لا يصدر عن كاذب دجال.."(16) .
وبنفس المنطق يقول لايتنر (17) :
" بقدر ما أعرف من دينيْ اليهود والنصارى أقول بأن ما علمه محمد [- صلى الله عليه وسلم -] ليس اقتباسًا بل قد أوحي إليه به ولا ريب بذلك طالما نؤمن بأنه قد جاءنا وحي من لدن عزيز عليم. وإني بكل احترام وخشوع أقول: إذا كان تضحية الصالح الذاتي، وأمانة المقصد، والإيمان القلوب الثابت، والنظر الصادق الثاقب بدقائق وخفايا الخطيئة والضلال، واستعمال أحسن الوسائط لإزالتها، فذلك من العلامات الظاهرة الدالة على نبوة محمد [- صلى الله عليه وسلم -] وأنه قد أوحي إليه"(18).
أما لورافيشيا فاغليري فيقول :