2 - إذا حدثت مشكلة بينك وبين أحد من إخوانك فلتعالجها سرّاً في منزله بعيداً عن الأطفال , لأنه سُمع - إذاحدث ذلك فعلاً - عن أحد الأطفال يناجي طفلاً آخر يقول : خالي لايحبّ أمي .. إلى آخر تلك العبارات البريئة
3 - إذا أحد مسّ أيّ أحد من إخوانك أو أخواتك بسوء فردّ عليه مباشرة وصحح خطأه ولاتدع له فرصة للتطاول
4 - إذا حدّثك أحد الأطفال عن أحد أعمامه أوأخواله فافرح بحديثه , وأظهر حبّك أمامه للطرف الآخر, حتى وإن كان بينك وبينه مايكون بين الإخوان والأخوات من خصومات , والبيوت لاتخلو من المشاكل
5 - اتصل دائماً عبر الثابت والجوال ولو بالشهر مرّة , إن لم تتم الزيارة لمنزله أو لمنزلها
6 - ودّع المواقف القديمة من غير رجعة - احتساباً لله تعالى - لأنك مأجور بذلك حتى وإن كنت صاحب حق .
7 - صحيح أن الإنسان - أحياناً - يتملكه الغضب فينسى نفسه , لكن عليه أن يتذكّر أنه جنى على جيل من الأطفال الذين يلحظون ماتزلّ به الألسن وتبقى في ذاكرتهم , فاتق الله تعالى فينا وفي أطفالنا لأننا أسرة واحدة ولافرق في المشكلة أكانت معي أم مع غيري , فالمشكلة مع أحد إخواني أو أخواتي أعتبرها معي , لأننا لحمة واحدة لاتنفصل
8 - أعرف أسراً ليسوا على قلب واحد من المشكلات التي تدور بينهم , ولكنهم مع ذلك لاينقطعون بل في كل ليلة خميس يجتمعون , وكأن شيئاً لم يحدث , وأطفالهم ينعمون بالأمان في رحابهم , فعلى أقل تقدير لنكن مثلهم
9 - أنا لا أحاسبك وليس لي ذلك , ولكن أقول من عندك يبدأ التغيير , ولاتظن أنك المخاطب وحدك , بل خاطبت غيرك ممن بينهم وبين غيرهم سوء تفاهم عفا عليها الزمن , وهو مشروع إصلاح بدأت به اليوم معك , وكلي أمل أن تجد كلماتي وقعاً في قلبك
10 - فكّر - جيّداً - بكلامي واقرأه مرة ومرتين وثلاثاً حيث لايراك أحد وإذا انتهيت مزّق الرسالة إلا من قلبك .