ولكن التجارب التالية علمتنا أن هذا المنطق الذي لا منطق فيه، هو الطريقة المثلى لمحاربة الإسلام.
· إن الذي يقوم بعمل من أعمال التخريب والتحطيم ضد الإسلام ينبغي أن يكون [بطلاً] لتتدارى في ظل [البطولة] أعمال التخريب والتحطيم!
كمال أتاتورك .. جمال عبد الناصر .. أحمد بن بيلا .. وعشرات غيرهم من [الأبطال] الذين حاربوا الإسلام بوسيلة من الوسائل .. كلهم ينبغي أن يكونوا [أبطالاً] وقت قيامهم بمحاربة الإسلام، وإلا انكشفت اللعبة من ورائهم، وانكشفت عمالتهم لأعداء الإسلام من الصليبيين واليهود.
· كمال أتاتورك الذي أطاح بالخلافة، وأراد أن يقطع ما بين الأتراك وبين إسلامهم، فمنع الأذان باللغة العربية، وكتب اللغة التركية بالحروف اللاتينية، وأمر بخلع الحجاب، وذبح عدداً من علماء المسلمين .. كان [بطلاً] صنعت له البطولات المسرحية الزائفة لِتُخفي يده التي تقطر بدماء المسلمين، وتخفي جريمته الكبرى في حرب الإسلام.
· جمال عبد الناصر الذي ذبح قادة الدعوة الإسلامية في مصر، وأنشأ للتنكيل بهم في سجون مصر ألواناً من التعذيب الوحشي لا مثيل لها في تاريخ البشرية كله، إلا في محاكم التفتيش التي أقامها الصليبيون في الأندلس للقضاء على الإسلام .. وألغى المحاكم الشرعية، وهمّ بإلغاء الأزهر .. وأضاف جرعات جديدة [لتحرير المرأة] .. كان [بطلاً] .. أضيفت عليه البطولات المصطنعة لإخفاء الجريمة الهائلة التي ارتكبها ضد الإسلام.
· أحمد بن بيلا الذي جاء ليسرق الثورة الإسلامية، ويحولها إلى ثورة اشتراكية بعيدة عن الإسلام مناوئة له، والذي دعا المرأة الجزائرية إلى خلع الحجاب بحجة عجيبة حين قال: إن