تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد ذلك يتحدث إقبال محمد عن دوافع الإرهاب ويدعو إلى ضرورة تعريفه ووصفه وصفاً مختلفاً عن "المعادل الأخلاقي لآبائنا المؤسسين..!!" أو أنه "عار أخلاقي على الحضارة الغربية أو تهديد لها". ثم يأتي بكلمة "terrorizing" من أحد المعاجم الخاصة بطلاب الكليات، وهي تعني: استخدام أساليب إرهابية للحكم أو لمقاومة الحكم. وهو تعريف صحيح في رأيه، لأنه يحاكم الإرهاب بما هو حقاً. سواء أكان مرتكبه من الحكومات أو من الأفراد.

ثم يحدد الكاتب أنواع الإرهاب، فيحصرها في خمسة أنواع؛ إرهاب الدولة والإرهاب الديني. وإرهاب الجريمة كالمافيات، والإرهاب المرضي ودافعه حب الظهور، والإرهاب الذي تمارسه المعارضة، مع الإشارة إلى أن هذه الأنواع قد تتلاقى، فإرهاب الدولة قد يتخذ شكل الإرهاب الذي تقوم به جماعات خاصة، كما حدث مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية عندما وظفت باعة المخدرات في عملياتها السرية.

قضية الإرهاب بين الحق والباطل · الصفحة ٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضية الإرهاب بين الحق والباطلص ٩٤