تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعيداً عن التعاطف أو عدمه مع أسامة بن لادن نذكر هنا ما قاله الدكتور عبد الرزاق الشايجي في جريدة الوطن الكويتية بتاريخ 2/1/2002 من أن عدداً من مواليد الأرجنتين وبنما وكوبا قد تم تسميتهم بـ (أسامة بن لادن)، ويعتبر الكاتب أن هذه التسمية أصبحت ظاهرة من ظواهر الكره عند العديد من شعوب العالم ضد أميركا.

فهي التي:

ـ أسقطت قنابل على /22/ بلداً

ـ وتدخلت في أكثر من مائة دولة

ـ ودخل جيشها منذ استقلالها دولاً أكثر من /211/ مرة

ـ واغتالت /12/ زعيم دولة

ـ وساعدت أو نفذت أكثر من /20/ انقلاباً في دول متعددة.

وقد أكد ذلك علاء بيومي وهو كاتب عربي مقيم في واشنطن ومدير الشؤون العربية بمجلس العلاقات الأميركية، في رسالة نشرت في جريدة تشرين بتاريخ 24/11/2001. حيث قال في رسالته: يقبل الأميركيون غير المسلمين على معرفة الإسلام، وهذا ما يتضح في مظاهر عديدة سجلتها وسائل الإعلام الأميركية ومنظمات المسلمين الأميركيين، منها نفاذ الكتب المتعلقة بالإسلام من المكتبات الأميركية، واحتلت ترجمة القرآن الكريم للغة الإنكليزية قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة، ومنها أيضاً إقبال الأميركيين على اعتناق الإسلام، وفقاً لمقال نشرته جريدة النيويورك تايمز في 23/10/2001. كما لبى الآلاف من الأميركيين غير المسلمين دعوات لزيارة المساجد المنتشرة في الولايات المتحدة بكثرة.

************

قضية الإرهاب بين الحق والباطل · الصفحة ١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضية الإرهاب بين الحق والباطلص ١٢٣