تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إثيوبيا: لن تقف إثيوبيا مكتوفة الأيدي أمام نجاح المحاكم الإسلامية في بسط سيطرتها علي أنحاء الصومال ومن المتوقع أن يكون هناك نوع من التدخل العسكري الصريح المدعوم من اليهود والصليبيين بالإضافة إلي دعم الحكومة المؤقتة بالمال والسلاح من أجل إيقاف ذلك المد الإسلامي في الصومال.. وقد بدأ ذلك التدخل بالفعل بإعلان (المحاكم الإسلامية) أن ثلاثمائة جندي إثيوبي قد اخترقوا الحدود وتوغلوا لمسافة 90 كيلو متراً داخل أراضي الصومال.. وهذه هي البداية.. والبقية تأتي.الدول العربية: ذلك هو الغريب والعجيب!! أمر تلك الدول العربية فيما يتعلق بالصراع في الصومال.. فمصر والسودان اللتان تعتبران الصومال خط الدفاع الخلفي وأحد ركائز الأمن القومي لهما.. غائبتان.. أو غافلتان.. أو عاجزتان عن التدخل في توجيه مجريات الأحداث في الصومال بما يضمن علي الأقل مصالحهما ويحفظ أمنهما.أما دول الخليج الثرية الغنية بفضل الله ثم بأموال البترول فقد تخلت عن إخواننا في الصومال، وتركتهم فريسة للعطش والجوع ونهباً للجفاف والمجاعات، حتي الجمعيات الخيرية الخليجية التي كانت تؤدي بعض أعمال الخير في تلك البلاد تراجعت تحت ضغط الإرهاب اليهودي الصليبي.. وتركت إخواننا فريسة لهم يتناوشونهم بالعشرات والمئات من جمعيات التنصير ولادعاءاتهم الخبيثة التي تقول للصوماليين: (هؤلاء هم من يدعون أنهم إخوانكم في الإسلام يتخلون عنكم ويبخلون عليكم حتي ببقايا طعامهم وفتات موائدهم بينما يكنزون أموالهم بألوف المليارات من الدولارات في البنوك الغربية.. وما ذلك إلا لأنكم أفارقة ذوو بشرة سوداء.. فهل بعد ذلك تصدقون أن الحبشي بلال كان مؤذناً لرسولكم وأخاً له في الإسلام وليس عبداً؟.. وهل بعد ذلك تصدقون أن الأنصار قد تقاسموا أموالهم ودُورَهم مع المهاجرين؟..

قضايا وهموم الأمة الإسلامية · الصفحة ٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا وهموم الأمة الإسلاميةص ٩١