تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهداف اللاجئين المشروعة. وأن تكون في مدى تنفيذ حقهم الفطري في العودة إلى وطنهم.

رابعا : ان مشاريع الغوث لا تعتبر حلا للمشكلة، ولا بديلا عن هذا الحل، مهما طال أمد العمل بها. إنها إجراء إنساني لا يحمل أية تفسيرات سياسية.

خامسا : ان مشاريع التشغيل، وبرامج تحقيق اتكال اللاجئين على أنفسهم، لا تعتبر حلاً، ولا وسيلة لتجنب الحل. وسواء أكان اللاجئ معيلا لنفسه أم معتمداً على الوكالة، فسيظل لاجئا، وسيظل وضعه مشكلة دولية، إلى ان تحل حلا نهائيا ومرضيا.

وقد شعرت بضرورة سرد هذه الأسس بعد أن استمعنا بالأمس إلى البيان الذي ألقاه مندوب الولايات المتحدة الأمريكية. فقد حاول المندوب المعتبر، في تحديده لأسس مشكلة اللاجئين، أن يحذف حقائق معينة حذفا كليا، وان يسرد أنصاف الحقائق المتعلقة بنواح معينة، فتوصل أخيرا إلى نتائج خاطئة تتعلق بمادة المشكلة وجوهرها.

أما بالنسبة إلى اقتراح المندوب الأمريكي، إنهاء أعمال الوكالة، والاستعاضة عنها بجهاز أحسن، فإننا نرى فيه ما يثير الريب والشكوك. و أود ان أؤكد لممثل الولايات المتحدة المحترم، أن ليست هناك من دولة عربية، ولا من لاجئ واحد، تشعر، أو يشعر – إذا استعملنا عبارة الممثل الأمريكي المحترم – ( بان من الخير أن تمضى الأمور على الشكل الذي سارت فيه في الماضي ). فاستمرار الإغاثة بالنسبة للاجئين مصدر عظيم

قضايا عربية · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٤٩