تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحدث الأستاذ أحمد الشقيري، خمس مرات أثناء الدورة الرابعة عشرة للجمعية العامة للأمم المتحدة عن قضية فلسطين. وقد أشار إليها للمرة الأولى، في بيانه الاستهلالي، عندما ألقى خطابه الرئيس، أثناء المناقشة العامة في الجمعية. وتحدث رئيس الوفد العربي السعودي للمرة الثانية في الموضوع نفسه في الجمعية العامة، عندما دحض مزاعم المندوب الإسرائيلي، وأشار إلى أن إسرائيل، ما زالت ممعنة في إصرارها على رفض تنفيذ ما أوصت به الأمم المتحدة.

وعرض الأستاذ الشقيري أحوال اللاجئين الفلسطينيين عندما بدأت اللجنة السياسية الخاصة في مناقشة تقرير المدير العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين وتشغيلهم، وأورد الحقائق والأرقام التي تؤيد النظرية القائلة بأن تحدي إسرائيل لقرارات الأمم المتحدة ورفضها تنفيذها، هما السبب في تدهور أوضاع اللاجئين.وحلل الأستاذ الشقيري تقرير المستر داغ همرشولد، الأمين العام للأمم المتحدة، حول الموضوع، وقدم اقتراحات محددة لحل هذه المشكلة المهمة.

واضطر رئيس الوفد السعودي مرة ثانية للتدخل في الموضوع. ليدحض مزاعم الوفد الإسرائيلي، ووجه في النهاية خطابا أخيراً إلى اللجنة السياسية الخاصة، اختتم فيه مرافعته عن قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وقد نال عرض الأستاذ الشقيري الشامل، للوجوه المتعددة لمشكلة فلسطين، وبسطه لوجهة النظر العربية تأييد جميع زعماء العالم العربي. وبالنسبة إلى هذه الحقائق، يضاف إليها، ما نشعر به من حاجة للكشف عن

قضايا عربية · الصفحة ٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا عربيةص ٢٢١