أيّمَا والأولاد يتامى وأبوهم حى؟ إن المذاهب تختلف فى فروع الفقه، وفى الأحكام التى تصدرها على أعمال الناس، وعلينا أن نختار الأرعى لمصلحة الأسرة ومستقبل الأولاد واستقرار المجتمع! علينا أن نحصن الإسلام من تهم الأعداء، وأحقاد المتربصين!! ومادام هناك رأى إسلامى محترم، فلا ينبغى أن نتعصب لما نألف! إذا كان ما نجهله خيرا وأجدى على الناس... قال لى رجل مريب: كأنك لا تحب مالكا ومذهبه! قلت: أعوذ بالله من كراهية الصالحين، إننى فى صلاتى أتبع مالكا فأصمت فى الجهرية وأقرأ فى السرية مع أن أبا حنيفة الذى تعلمت مذهبه يحرّم القراءة فى السرية والجهرية على سواء!! رأيت مالكا هنا أولى بالاتباع!. إننى أكره التعصب الأعمى، وفيما يتعلق بشئون الأسرة وأحوال المجتمع أوثر كل رأى يحقق المنفعة العامة والخاصة، ويوائم ما تصبو إليه الإنسانية المعاصرة من احترام للفطرة ولحقوق الإنسان! إننى لست مغرما بجرّ الشبهات إلى سمعة الإسلام. ص _174
قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة · الصفحة ١٦٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدةص ١٦٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي