تجدان مرتعا خصبا فى أقطار الغرب حيث عجز أهل الكتاب بإمكاناتهم القليلة ومواريثهم الضعيفة أن يقاوموا نزوات الغرائز، وانحرافاتها الشائنة.. ونحن ـ معشر الدعاة ـ نشعر بقلق عندما نشعر بمطارق الغزو الثقافى المسعور تنهال على بلادنا، تريد الإجهاز على بقايا الدين فى أرضنا واجتياح مابقى من طهر لدينا!! ولقد وقفت ضائق الصدر أمام عنوان فى صحيفة كبيرة جدا تتحدث عن مرض الإيدز فتقول: إنه مشكلة عالمية لها أبعادها المتعلقة بالحرية الفردية وسلامة المواطن واستقراره.. الخ. أهذه أخطار المرض الخسيس؟ أية حرية فردية يتحدث عنها الكاتب الماجن؟ حرية العهر والتخنث وتحول الرجال إلى نساء؟. إن الأقلام التى تنسى الله، والدار الآخرة، ومدارج الكمال الإنسانى آن لها أن تحتجب أو تنكسر، فإن بقاءها ذريعة فناء ماحق لكل ما فى العالم من خير. ص _151
قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة · الصفحة ١٣٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدةص ١٣٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي