تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الشعر العربى العامر بالجمال والحكمة اختفى من لغة التخاطب.. وكنا قديما نحارب الغزو اللغوى فأمسينا اليوم ننشئ للأطفال مدارس اللغات التى تؤخر العربية أو تهملها لتبنى على أنقاضها اللغات الأخرى.. وما نحارب معرفة اللغات ولكننا نأسى عندما نرى النطق بالعربية رديئا حافلا بالأغلاط الفاضحة بينما نرى الحديث بالإنجليزية أو الفرنسية مضبوطا لاعوج فيه.. ليس للعربية كرامة ولا للحفاظ عليها حراس ولا يخزى من الجهل بها رئيس أو مرءوس.. والآن أسمع شخصا من بولاق فى القاهرة، أو من الباسطة فى بيروت، أو من القصبة فى الجزائر يريد أن يشنف آذانه أو آذان حبيبته بسماع أغنية من أغانى " البوب " أو موسيقى "الروك والرول" جدع الله آذانكم وأنوفكم وأصمَّ أسماعكم!!. إن هناك انحدارا تهوى به أمتنا فى مجال اللغة والأدب والفن، وإذا لم نسارع إلى علاجه سقطنا فى هاوية لا قرار لها.. ص _147

قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قضايا المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدةص ١٣٣