تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي مِحْصَنٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَسَأَلَهُ أَنْ يَذْهَبَ مَعَهُ فِي حَاجَةٍ، فَقَالَ: «إِنِّي مُعْتَكِفٌ»، فَأَتَى الْحَسَنَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ الْحَسَنُ: «لَوْ مَشَى مَعَهُ لَكَانَ خَيْرًا مِنَ اعْتِكَافِهِ، وَاللَّهِ لَأَنْ أَمْشِيَ مَعَكَ فِي حَاجَتِكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ اعْتِكَافِ شَهْرٍ»

٦٥ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَالَ: أَتَى الْعُرْيَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ النَّخَعِيُّ عَتَّابَ بْنَ وَرْقَاءَ التَّمِيمِيَّ وَهُوَ عَلَى أَصْبَهَانَ فَقَالَ:

[البحر البسيط]

إِنَّا أَتَيْنَاكَ لَا مِنْ حَاجَةٍ عَرَضَتْ ... وَلَا فُرُوضٍ تُجَازِيهَا وَلَا نِعَمِ

إِلَّا خَيْرَ عُمَّالِ الْعِرَاقِ وَإِنْ ... قِيلَ ابْنُ وَرْقَاءَ غَيْثٌ صَائِبُ الدِّيَمِ

فَإِنْ تَجُدْ فَهُوَ شَيْءٌ كُنْتَ تَفْعَلُهُ ... وَإِنْ تَكُنْ عِلَّةٌ نَرْجِعْ وَلَمْ نَلُمِ

قَالَ: فَأَعْطَاهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ

٦٦ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ هَارُونُ بْنُ أَبِي يَحْيَى السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَيَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ قَالَ: قَالَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ لِبَنِيهِ: «إِنَّكُمْ قَدْ شَرُفْتُمْ وَقَمِنٌ أَنْ تُطْلَبَ إِلَيْكُمُ الْحَوَائِجُ، فَمَنْ يَضْمَنْ حَاجَةَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، فَلْيَطْلُبْهَا بِأَمَانَةِ اللَّهِ عز وجل»

قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

قضاء الحوائج لابن أبي الدنياص ٦٣