تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علاقاتك. تستريح إلى الاستقامة النظيفة التي لا عوج فيها ولا التواء.

وتحبه ..

لا تملك إلا أن تحبه ولو خالفك في أفكارك وأعمالك ومشاعرك واتجاهاتك.

تحبه لأن فيه قبسة من نور الله ... وتحاول - إن استطعت - أن تقفو خطاه ..

ومن ثم كان حرص الإسلام ونبي الإسلام، وهو يعلِّم الناس دينهم. أن يبين لهم الإحسان. ويصفه لهم في أخصر لفظ وأجمله. " تعبد الله كأنك تراه ". ويوقظ قلوبهم بوجدان التقوى وخشية الله: " فإن لم تكن تراه فإنه يراك ".

ومن ثم كذلك كان حرص الإسلام ونبي الإسلام، على ألا يقف الناس عند أول مراتب الإسلام ولا أول مراتب الإيمان. إنما يحاولون بلوغ الإحسان، ويحاولون على الدوام!

قبسات من الرسول صلى الله عليه وسلم · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قبسات من الرسول صلى الله عليه وسلمص ١٠٤