4. قوله : ( له زبيبتان ) وهما الزبدتان اللتان في الشدقين يقال تكلم حتى زبد شدقاه أي خرج الزبد منهما , وقيل هما النكتتان السوداوان فوق عينيه , وقيل نقطتان يكتنفان فاه , وقيل هما في حلقه بمنزلة زنمتي العنز , وقيل لحمتان على رأسه مثل القرنين , وقيل نابان يخرجان من فيه .
5. قوله : ( يطوقه ) أي يصير له ذلك الثعبان طوقا .
6. قوله : ( ثم يأخذ بلهزمتيه ) فاعل يأخذ هو الشجاع , والمأخوذ يد صاحب المال كما وقع مبينا في رواية أبي هريرة بلفظ " لا يزال يطلبه حتى يبسط يده فيلقمها فاه " .
7. قوله : ( بلهزمتيه ) وقد فسر في الحديث بالشدقين , وفي الجامع : هما لحم الخدين الذي يتحرك إذا أكل الإنسان .
8. قوله : ( ثم يقول : أنا مالك , أنا كنزك ) وفائدة هذا القول الحسرة والزيادة في التعذيب حيث لا ينفعه الندم , وفيه نوع من التهكم .
9. قوله : ( ثم تلا ( ولا يحسبن الذين يبخلون ) الآية 180 من سورة آل عمران ﴿ وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ .
10. وفي تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم الآية دلالة على أنها نزلت في مانعي الزكاة , وهو قول أكثر أهل العلم بالتفسير.