ثانياً: أن تكون القبلة رمز الوحدة القوية.
ثالثاً: أن تكون القبلة رمز الأمن والأمان.
رابعاً: أن تكون القبلة رمز الوسطية:
الوسطية في العقيدة الإسلامية.
2- الأخلاق.
3- التشريع.
خامساً: أن تكون القبلة رمزاً لتحمل المسئولية نحو مقدساتنا الإسلامية.
المبحث الثالث
قبلتنا وصناعة الأمة من الراكدة إلى الرائدة.
مع مرارة الواقع لكن المسلم الحق يغمره الأمل ويشغله العمل ، ويدع النتائج لرب الأرض والسماء أن يدبر الأمر ويفصل الآيات ، ويهيئ الأسباب وينزل الملائكة والمعجزات على الذين نفضوا اليأس وتشبثوا بالأمل ، وألحقوه بالعمل ، وأحسنوا التوكل على الله الذي وعد فقال سبحانه: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ (النور : من الآية 55).
وفيما يلي الخطوات التي تجعل من قبلتنا رمزاً وأملاً وعملاً نحو الأمة الرائدة.
أولاً: أن تكون القبلة رمز التوحيد الصافي:
لقد صارت الكعبة رمزاً على التوحيد الصافي من كل دواعي الشرك الجليّ والخفيّ ومن الأدلة على ذلك ما يلي:
1- قوله تعالى: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ (الحج : 26).