سألَت الكاتبة الأمريكية (جريس هالسيل) المتتبعة لنشاط هذه الطائفة، أحد هؤلاء الإنجيليين عن معتقدات طائفته فيما يتعلق بالأرض المقدسة في هذه المرحلة من الزمن فقال: "إننا تؤمن أن التاريخ يطوي الآن مرحلته السابعة، وهي مرحلة الذروة، مرحلة إِقامة مملكة المسيح؛ كيف يحكم المسيح من القدس لألف سنة؛ إن كثيراً من اليهود سيتحولون إِلى المسيحية، وسوف يساهمون في مملكته الألفية، وهي مملكة حقيقية على الأرض، تكون القدس مركزها الرئيس".
وسألَته الكاتبة عن الأحداث التي ستسبق هذه المرحلة فأجاب:
أولاً: عودة اليهود إلى الأرض المقدسة.
ثانياً: إِقامة دولة لهم فيها تكون عاصمتها القدس، وقد حدث هذا لأول مرة بعد ألفي عام!
ثالثاً: وصول رسالة الإنجيل إلى جميع الأمم بما في ذلك الشعب الإِسرائيلي.
رابعاً: عودة الكنيسة إِلى أداء دورها في العالم.
خامساً: وقوع الفتن والكوارث والمعاناة في أنحاء الأرض.
سادساً: اندلاع حرب عالمية نووية(1) .
وهذه العلامة السادسة هي ثالثة الأثافي، فالمسيح -في زعمهم- سيعود إليهم بعد حرب، وتلك الحرب يرونها عالمية، ويريدونها نووية ويفضلونها (شرق) أوسطية و(شمال) أطلسية و(جنوب) متوسطية فماذا يريد هؤلاء (المجانين) أن يفعلوا بأرضنا الإِسلامية؛ بل بِكُرَتِنا الأرضية مع حلول الألفية؟
هذا ما سنتناوله في حلقة قادمة –إن شاء الله -.
الحلقة السادسة
الألفية الثالثة ... وهواجس الحرب الثالثة
(1) النبوءة والسياسة، ص 94 .