تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبقية القصة معروفة بعد بازل؛ حيث استلمت بريطانيا (البروتستانتية) فلسطين بعد الحرب العالمية الأولى، ثم أعطى وزير خارجيتها (بلفور) (البروتستانتي) لليهود وعداً بوطن قومي في فلسطين امتثالاً لنظرة العطف من حكومة صاحبة (الجلالة) (البروتستانية)، ثم تخلت بريطانيا عن فلسطين بعد أن هيأتها لليهود خلال فترة الانتداب، ثم ساندتها حتى تم إعلان الدولة! فلماذا كل هذا الحماس الإِنجليزي لإِعادة اليهود إلى الأرض المقدسة؟ يجيب الزعيم اليهودي حاييم وايزمان عن هذا في مذكراته فيقول : (إِذا سأل سائل: ما أسباب حماسة الإِنجليز لمساعدة اليهود وشدة عطفهم على أماني اليهود؟ فالجواب على ذلك أن الإِنجليز هم أشد الناس تأثراً بالتوراة، وتَدَيُّن الإِنجليز هو الذي ساعدنا في تحقيق آمالنا، لأن الإنجليزي المتديِّن يؤمن بما جاء في التوراة من وجوب إِعادة اليهود إِلى فلسطين، وقد قدمت الكنيسة الإنجليزية في هذه الناحية أكبر المساعدات)(1) .

أمريكا وعدوى البروتستانت:

(1) نقلاً عن مقارنة الأديان (اليهودية) لأحمد شلبي، ص 106 .

قبل ان يهدم الاقصى-عبدالعزيز كامل · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قبل ان يهدم الاقصى-عبدالعزيز كاملص ٧٥