يمارسون من خلالها أنشطتهم في أنحاء المدينة. وذكرت صحيفة نيوزويك في عددها الصادر في (9/5/1996م) أن مدينة القدس، أصبحت معقلاً للتطرف اليهودي، وأشارت إِلى أن عدد اليهود غير المتدينين الذين يغادرون المدينة في ازدياد، حيث أصبحت المدينة مكاناً غير مقبول بالنسبة لهم، نظراً للطابع الديني والقيود التي يضعها المتدينون اليهود على الحياة هناك.
والتمدد الديني بدأ يتسرب إِلى باقي أجزاء الدولة اليهودية، فقد نجح المتدينون الذين تسلموا سبع حقائب وزارية في وزارة نتنياهو، إِضافة إِلى رئاسة أهم اللجان البرلمانية وهي (لجنة الدستور) في أن يكثفوا الدعوة إِلى التطبيق الشامل لِ(الشريعة اليهودية) وقدموا مقترحات رسمية لإِغلاق كافة المصالح التجارية والترفيهية اليهودية يوم السبت، إِلى جانب إِغلاق الشوارع الرئيسة في المدن الكبرى الثلاث: القدس، وحيفا، وتل أبيب أمام حركة المرور، وإغلاق مطار اللِّد في هذا اليوم أمام حركة الطيران الدولية !! وامتثالاً لمطالب المتدينين -أيضاً- حظرت الحكومة على كافة العاملات في البرلمان (الكنيست) ارتداء الملابس القصيرة والسراويل (مجلة المجلة: العدد 855-14/2/1417ه) .