لكن كل هذا لا يخفى مباركتها واحتضانها لهذه الجماعات التي يمكن أن توفر لها مخرجاً لإعداد (سيناريوهات) للتنفيذ عند اللحظة المناسبة بحيث تتخفى وراءهم وكأن الأمر قد خرج من يدها.
وهناك إشارات متفرقة تخرج من إسرائيل في الآونة الأخيرة تحاول أن تمهد نفسياً لإمكانية حصول شكل من أشكال تلك السيناريوهات. فقد نشرت جريدة (معاريف) في أغسطس/آب 1998م مقالاً بعنوان: (ثلاثة احتمالات للتهديدات) ذكرت فيه أن القيام بعمل ضد الأماكن الإسلامية قد يأخذ أحد الأشكال الثلاثة الآتية:
انتفاضة شعبية عارمة من مئات ألوف المتطرفين حيث يقومون بسلسلة عمليات شغب عنيفة لإشاعة جو من الفوضى يتم خلاله تنفيذ ما يريدون.
قد يقوم متطرف يهودي واحد دون شركاء وبدون مساندة أو إعداد سابق بهذا العمل مثل ما قام به (عامير) في قتل رابين أو باروخ جولد شتاين في مذبحة المسجد الإبراهيمى.
قد تقوم مجموعة من الأشخاص في خلية سرية بتوجيه ضربتها مستخدمة القنابل أو الصواريخ.