تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن الصيام والقيام وكل انواع العبادات لاقيمة لها في ميزان الرحمن مالم يتحقق التوحيد, وتجتنب نواقضه, واقرأوا وأقول الله تعالى ﴿هل أتاك حديث الغاشية وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة﴾، ثم تدبروا في هذه الصفات العظيمة خاشعة, عاملة, ناصبة.

وتفكروا في مصيرها، كما جاء في قوله سبحانه ﴿تصلى ناراً حامية تسقى من عين آنية ليس لهم طعام إلا من ضريع لايسمن ولا يغني من جوع﴾.

[بقلم؛ صالح الزهراني]

قبل الصيام والقيام · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قبل الصيام والقيامص ٣