تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

".. لسوف ينجح المسلمون بصعوبة في جهدهم للتأثير على الرأي العام العالمي، على الأقل فيما يتعلق بالمبادئ الأخلاقية. وربما أمكنهم، في ميدان الأفكار الدينية الأوسع أن يساعدوا على إغناء العالم لأنهم احتفظوا بقوة كبرى في التعبير عن بعض الأفكار كحقيقة الله، تلك الأفكار التي أهملت ونسيت في كثير من الطوائف والأديان الأخرى الموحدة"(2).

محمد في المدينة ، ص 508 – 509 .

نفسه ، ص 509 .

كويلر يونغ

[ 1 ]

".. ليس من المعقول لثقافة حية كثقافة الإسلام، يدين بها ثلاثمائة مليون من الأنفس، ألا يكون لها تأثير – بالفعل أو بالقوة – في الحضارة العالمية التي أخذت في الظهور والتكامل في العصر الحديث.."(1).

[ 2 ]

".. أن الوحدة الإسلامية قد أصيبت بالعطل، والمسؤول عن ذلك هو الحضارة الغربية وعناصرها الدنيوية.. ومع ذلك فإن بين شعوب الإسلام المتعددة المختلفة مثالاً مشتركًا، وأصولاً عقدية تقوم عليها وحدة في الثقافة، ومن واجب المسيحية أن تقدر هذه الظاهرة وتقلدها. إن عالمنا هذا الذي مزقته الجماعات المتحاربة، والذي لا يعرف حكمًا أعلى بيده مصير الإنسانية، ليجدر به أن يتدبر تصوّر الوحدة الجوهرية للحياة كما أسسها الإٍسلام، ولا شك أن هذه الوحدة – في أحسن صورها – سيكون لها أثرها – بالقوة إن لم يكن بالفعل – في الحاجات الروحية للناس في أيامنا الحاضرة"(2).

[ 3 ]

"للإسلام نصيب آخر من الفضل متفرع عن سابقه، وهو ما حققه من التسامح بين أجناس البشر.. أن الإسلام – في إطار الأخوة الإسلامية – يستطيع أن يرى المسيحية نجاحًا حقيقيًا فعليًا في ميادين التسامح البشري"(3).

[ 4 ]

"الفضل الثالث من أفضال الإسلام ذلك الروح الحقيقي من الديمقراطية في عالم – لا شك – محتاج إلى أن يطابق فعله قوله في هذه الناحية.."(4).

______________________________________

الثقافة الإسلامية والحياة المعاصرة، ص 255 .

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٤٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٤٨٥