تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"ليس من الضروري للدول الإسلامية الأخرى أن تتبع تمامًا الطريق التي سلكها (الروّاد) الأتراك. هناك مثلاً الدول الإسلامية الناطقة بالعربية حيث اللغة المشتركة المتكلمة بلهجات مختلفة ولكنها تكتب بأسلوب أدبي لغوي واحد من شواطئ المحيط الأطلسي في مراكش إلى الحدود الغربية لإيران، ومن حلب والموصل في الشمال إلى الخرطوم وعدن ومسقط وزنجبار في الجنوب.. لأن اللغة العربية هي لغة الدين حتى في البلاد الإسلامية التي لا تتكلم العربية كلغة أصلية. فهل من الضروري حقًا أن يتفتت العالم العربي كما تفتت الإمبراطورية الإسبانية في أمريكا.. إلى عشرين دولة مستقلة عن بعضها تعيش في قوالب ضعيفة (غربية) النمط؟!.. هذا هو الوجه الثاني الكالح لحضارتنا الغربية، ومن المؤسف حقًا أن تقلده الشعوب الناطقة بالعربية تقليدًا تامًا"(3).

[ 4 ]

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٤٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٤٥١