".. لقد وُضعت المرأة على قدم المساواة مع الرجال في القضايا الخاصة بالمصلحة فأصبح في استطاعتها أن ترث، وأن تورث، وأن تشتغل بمهنة مشروعة لكن مكانها الصحيح هو البيت. كما أن مهمتها الأساسية هي أن تنجب أطفالاً.. وعلى ذلك رسم النبي [صلى الله عليه وسلم] واجبها (أيما امرأة مات زوجها، وهو راضٍ عنها، دخلت الجنة).. وفي الحق أن تعدد الزوجات، بتقييده الانزلاق مع الشهوات الجامحة، قد حقق بهذا التشريع الإسلامي تماسك الأسرة، وفيه ما يسوغ عقوبة الزوج الزاني"(1).
[ 2 ]
"كانت الأسرة الإسلامية ترعى دائمًا الطفل، وصحته، وتربيته، رعاية كبيرة. وترضع الأم هذا الطفل زمنًا طويلاً، وأحيانًا لمدة أكثر من سنتين، وتقوم على تنشئته بحنان وتغمره بحبها وباحتياطات متصلة. وإذا حدث أن أصاب الموت بعض الأسرة، وأصبحوا يتامى، فإن أقرباءهم المقربين لا يترددون في مساعدتهم وفي تبنّيهم"(2).
[ 3 ]
"يقوم تعليم البنات على تلقينهن تربية دينية قويمة، وعلى تعويدهن على الصلاة، وجعلهن في وقت مبكر صالحات للأعمال المنزلية. وبعد سنوات أيضًا يعلمن قرض الشعر والفنون .."(3).
الحضارة العربية ، ص 52 .
نفسه ، ص 53 .
نفسه ، ص 54 .
أحمد سوسه
[ 1 ]
"يجب ألا يغرب عن البال أن المرأة لم تكن قد حازت حقوقًا تتمتع بها إلا بعد ظهور الإسلام لأن الإسلام هو أول من رفع قدر المرأة وأعطاها حقها في الحياة كحق الرجل"(1).
[ 2 ]