تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"استطاع الإسلام أن يعوض عن الخسائر التي تكبدها في البحر المتوسط بمكاسب حصل عليها في أفريقيا السوداء وآسيا الجنوبية الشرقية. ففي السودان كانت القوافل المغربية قد نشرت الإسلام منذ زمن بعيد.. أما الزعماء الزنوج المحليون فقد وجدوا في الإسلام مبادئ وتعاليم تساعدهم على إنشاء مؤسسات سياسية أرسخ بنيانًا من تلك التي عهدوها قديمًا في بلادهم. وامتدت سيادة إمبراطورية (مالي) (القرن الرابع عشر) مع حاضرتها (تومبوكتو) في المركز، وكذلك سيادة إمبراطورية (غاوا) التي خلفتها في القرن الخامس عشر من الغابات العذراء حتى الواحات الصحراوية المغربية. وانتشرت الثقافة الإسلامية في تلك البقاع على يد العلماء المغاربة ومختلف النازحين (الأندلسيين). وفي بلاد (تشاد) التقت تأثيرات مغربية ومصرية. ثم لم يلبث أن قدم النخاسون الأوربيون فأوقفوا هذا التقدم الثقافي الذي أحدثه الإسلام – ولو من بعض الوجوه – قبل مجيء الغربيين بأمد بعيد"(5).

تاريخ العرب والشعوب الإسلامية ، 1 / 5 – 6 .

نفسه ، 1 / 28 .

نفسه ، 1 / 355 .

نفسه ، 1 / 367 .

نفسه ، 1 / 404 .

هاملتون كب

[ 1 ]

"انبثق الإسلام انبثاقًا مفاجئًا في بلاد العرب، وأقام بسرعة تكاد تعزّ على التصديق، في أقل من قرن من الزمن، إمبراطورية جديدة في غربي آسيا وشواطئ البحر المتوسط الجنوبية والغربية"(1).

[ 2 ]

"لقد تمت الفتوحات [الإسلامية] دون أن تزعزع اقتصاديات البلاد المفتوحة، وعلى أثرها أقام الفاتحون توًا سلطة مركزية منظمة"(2).

[ 3 ]

"في التاريخ أمثلة على توسّع الدول لا سبيل إلى تعليلها، لكن ليست هناك سوى أمثلة قليلة جدًا على دولة تكونت على هذا النحو واستطاعت أن تبلغ مابلغته الدولة الإسلامية من استمرار واستقرار نسبيين"(3).

[ 4 ]

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٣٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٣٠٥