تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"ما هو جمال الإسلام في نظري، وما الذي شدني بالذات إلى هذا الدين؟ لقد أحببت الإسلام لأنه يؤمن بإله خالق واحد من اليسير على كل إنسان الإيمان به. الله الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد. الله الحكيم، القوي، الجميل الذي لا تحد إحسانه ورحمته حدود.. وهناك تلك العلاقة المباشرة بين خالق هذا الكون وبين مخلوقاته وخاصة الإنسان الذي سخر له الله كل ما في الأرض جميعًا منه. فالمؤمن ليس بحاجة إلى وسيط، لأن الإسلام لا يعترف بالقسس ورجال الدين، والاتصال بالله في الإسلام يعتمد على الإنسان نفسه.. وهو مسؤول عن عمله، ولا يمكن التكفير عن خطاياه بتضحية بديلة يتقدم بها إنسان آخر.."(3).

[ 3 ]

".. المسلم مأمور أن يبحث عن الحقيقة في كل مكان، وحيثما وجدها فهو أحق الناس بها، وهو مدعو للإعراب عن تقديره واحترامه للخصائص الطيبة الخيرة في الأديان الأخرى"(4).

[ 4 ]

".. أن مبدأ الأخوة الإسلامية الذي يضم تحت جناحه كافة البشر بصرف النظر عن اللون أو الجنس أو المعتقد، هذا المبدأ هو الذي جعل الإسلام الدين الوحيد القادر على تطبيق الأخوة في حيز الواقع لا في المجال النظري فحسب. فالمسلمون في كل مكان من العالم يعرفون أنهم جميعًا إخوة في الله.."(5).

[ 5 ]

".. لقد أعجبني اهتمام الإسلام بالمادة والروح باعتبارهما قيمتين أساسيتين، فالتطور العقلي والروحي للإنسان مرتبط في الإسلام وفي الفطرة على السواء ارتباطًا وثيقًا لا سبيل إلى فصله بحاجات الجسد، وعلى المرء أن يتصرف بطريقة تجعل المادة تحت سلطان الروح والعقل فيه.. أن أعظم العبادات في الإسلام هي ما يكون في خضم الحياة.."(6).

(1) الدكتور ر. ل. ميليما Dr. R. L. Mileama

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٢٤٨