تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المفكر الفرنسي المعروف، وأحد كبار زعماء الحزب الشيوعي الفرنسي، سابقًا، تتميز ثقافته بالعمق والشمولية، والرغبة الجادة في البحث عن الحق مهما كان الثمن الذي يكلفه. أتيح له منذ مطلع الأربعينات أن يحتك بالفكر الإسلامي والحياة الإسلامية. وازداد هذا الاحتكاك بمرور الوقت، وتمخض عن اهتزاز قناعاته المادية وتحوله بالتدريج إلى خط الإيمان، الأمر الذي انتهى به إلى فصله من الحزب الشيوعي الفرنسي، كما قاده في نهاية الأمر (أواخر السبعينات) إلى اعتناق الإسلام، حيث تسمى بـ(رجاء جارودي).

كتب العديد من المؤلفات منها: (حوار الحضارات)، (منعطف الاشتراكية الكبير)، (البديل)، (واقعية بلا ضفاف)، وبعد إسلامه أنجز سيرة ذاتية خصبة وعددًا من المؤلفات، أبرزها: (وعود الإسلام)، فضلاً عن العديد من المحاضرات التي ألقاها في أكثر من بلد.

(2) دعوة الإسلام ، ص 22 .

(3) نفسه ، ص 31 .

(4) نفسه ، ص 30 – 33 .

(5) نفسه ، ص 36 .

(6) نفسه ، ص 45 .

كالفرلي(1)

[ 1 ]

"يفصل كثير من الناس، بتأثير ميراثهم الثقافي وظروفهم الاجتماعية وتعليمهم، بين الدين والدولة، ويأخذ البروتستانت الغربيون هذا الفصل قضية مسلمة. ولكن الواقع أن هذا الفصل بين الدين والدولة أمر جديد في المسيحية ابتدعته فيها أقلية مذهبية، ولم يعرف الإسلام أو سواه من الأديان العالمية مبدأ الفصل.."(2).

[ 2 ]

"لنضرب مثلاً على الدراسة [النزيهة] بمقال كتبه الأستاذ آرثر جيفري –Arthur Jeffery في مجلة العالم الإسلامي، عدد يناير، سنة 1940، يعرف فيه [إحدى] الترجمات الإنجليزية للقرآن.. فقد اعترف اعترافًا صريحًا بالقيم الروحية الممتازة في دين لا يدين هو به.."(3).

(1) ادوين كالفرلي عليه الصلاة و السلام. Calverley

قالوا عن الإسلام · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قالوا عن الإسلامص ٢١٦